هل مجرد نطق المرتد للشهادتين يكفي لقبول توبته، حتى لو لم يندم أو يقصد بهما التوبة، بل جاء بهما على وجه العادة، وهل صلاته بعد ذلك تُعتبر دليلاً على إسلامه الحقيقي وتُقبل عند الله؟
توبة المرتد تكون بإسلامه، أي بنطقه بالشهادتين، إلا إذا كانت ردته بجحد فرض، فتوبته تكون بالنطق بالشهادتين مع الإقرار بالمجحود به، أو قوله: أنا بريء من كل دين يخالف دين الإسلام. ويكتفى من المرتد أو الكافر ظاهرًا بالنطق بالشهادتين لقبول توبته، ولا نفتش في نيته، فالحكم مبني على الظاهر. كما يحكم بإسلام الكافر الأصلي والمرتد ظاهرًا إن صلى. أما قبول صلاته أو توبته عند الله، فهذا مما يتعلق بعلم الغيب، فالله هو الذي يقبل التوبة والأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178796