هل يكفي النطق بالشهادتين والتبرؤ من كل دين يخالف الإسلام لدخول شخص في الإسلام بعد ردة صريحة، وهل يُعد مسلماً إذا لم يتب من فعله الذي أخرجه من الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب المرتد فيما بينه وبين الله، كفاه أن ينطق بالشهادتين مع الندم والعزم على عدم العود. أما قضاءً، فإذا ثبتت ردته، يطالبه القاضي ببيان رجوعه.
فمن كانت ردته خروجًا من كفاه النطق بالشهادتين.
أما من كانت ردته باعتقاد أو قول أو فعل يخالف الإسلام (كجحد فريضة أو سبٍّ)، يلزمه أن يتوب من هذا المكفر بعينه بعد النطق بالشهادتين.
ولا يكتفى بقول "أنا بريء من كل دين يخالف الإسلام" إذا كانت ردته بجحدٍ؛ لأنه قد يعتقد أن ما هو عليه هو الإسلام، بل لا بد أن يُصَرِّح برجوعه عما حكمنا عليه بكفره من أجله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20874
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي