هل الأفكار التي مرت بخاطري في الصغر، والتي خيل لي فيها أنه يوحى إلي، ثم نطقي الشهادتين بعد الاغتسال من الجنابة دون نية الدخول في الإسلام، تُعتبر ردة تُبطل الأعمال والزواج، وهل يجب عليّ إعادة النطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تهنئة على الاستقامة ومحبة الله ورسوله، مع التأكيد على أن الهواجس والوساوس السابقة لا أثر لها ولا مؤاخذة عليها، وعلاجها الإعراض عنها. لا يترتب على تلك الهواجس ردة ولا يبطل الزواج أو العمل. وعند الشعور بها، يُنصح بالاستعاذة بالله وشغل النفس بالطاعات.
أما بخصوص الشرعي العام، فمن لم يدرِ أنه خرج من فهو باقٍ على إسلامه ولا يلزمه النطق بالشهادتين للدخول فيه. وإن وقعت ردة، انفسخ . ويُشترط للدخول في الإسلام التلفظ بالشهادتين مع ، وليس واجباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97773
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي