هل ينطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام خوفًا من الوقوع في الردة، وهل تكفي التوبة من الردة دون النطق بالشهادتين؟
لا مسوغ للقلق والحيرة، فأنت على الإسلام، ولم ترتكب ما يخرج من الملة. اطرد عنك الوساوس، فإن الاسترسال معها يجر إلى شر عظيم. نطق الشهادتين عمل حسن ومطلوب يثاب عليه المسلم، فأكثر من ترديدهما تعبدًا لله، لا لظنك أنك خرجت من الإسلام. هذا كله من وساوس الشيطان ليوقعك في الحيرة والشك، فكلما عرض لك شيء منها فاطرحه عنك، وقل للشيطان: كذبت، أنا مسلم موحد. من رحمة الله أنه لم يؤاخذ عباده بما يعرض لهم من الخواطر وهواجس النفس، فدافع هذه الوساوس، وأنت مأجور في مدافعتها إن شاء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119480