هل يُعدّ عدم السماح لابن الأخ بالغش في الامتحانات إضاعةً لمستقبله، وهل يُحاسَب على المشقة المترتبة على ذلك، وهل ينال أجر "عبادة في الهرج كهجرة إليّ" لامتناعه عن الغش في بيئةٍ انتشر فيها، وهل صحيحٌ أن من غش وأخذ حق غيره في القبول الجامعي يؤخذ من حسناته يوم القيامة؟
نصح السائل لابن أخيه بترك الغش في الاختبارات هو عمل صحيح ومثاب عليه، واستجابة ابن الأخ للنصح أيضاً عمل حسن ومأجور عليه. مجموع ابن الأخ الدراسي وكل ما يترتب عليه من قضاء الله وقدره، وهو المناسب لمستواه وجهده. أما ترك الغش، فله أجر عند الله، ويزيد هذا الأجر عند انتشار المنكر، لكن لا يدخل ذلك في فضل "العبادة في الهرج" الوارد في الحديث، فهذا خاص بالفتن والقتال والاضطراب. أما القول بأن الغاش يأخذ من حسناته يوم القيامة فليس جازماً، فقد يتوب الغاش، والله يفصل بين العباد بعلمه وحكمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180917