العودة إلى البحث

هل يجب تكرار محاولة الإنجاب عبر الحقن المجهري، أم أن ذلك يعد تحديًا لإرادة الله، مع الأخذ بالاعتبار صعوبة الحمل الطبيعي، ووفاة المولود السابق، وقوله تعالى: "وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم"، وحديث الرسول "تداووا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد تعارض بين الأخذ بالأسباب والرضا بقضاء الله وقدره، فالله خلق السبب والمسبب. فالالتفات إلى الأسباب شرك، ومحوها بالكلية قدح في الشرع، بل يجب أن يكون التوكل والرغبة إلى الله. والله يقدر من الأسباب ما يشاء، وقد جعل الله لكل شيء سببًا، فاقتضت حكمته أن لا يتم الوصول إلى المسبب إلا بما جعله سببًا. الأخذ بأسباب الحمل وتحصيل الولد ليس اعتراضًا على إرادة الله بل هو مطلوب شرعًا، لأنه من مقاصد الشرع. الاستدلال بالآية: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ" للقعود عن الأخذ بالأسباب غير صحيح، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل". فهذا حث على الأخذ بالأسباب وعدم العجز، وبعد وقوع المصيبة يقال: "قدر الله وما شاء فعل". لا يجب على المرأة عمل العمليات من أجل تحصيل الولد إلا إذا طلب الزوج منها ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي