ما حكم عملية الحقن المجهري لإنجاب الذكور لمن رزق بالبنات، وهل هي من الأسباب المشروعة؟ وهل يُنصح بالاستمرار في العملية للوصول لعدد معين من البويضات لإجراء الفحص الجيني أم التوقف واللجوء للحمل الطبيعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إلى الإنجاب أشد من الرغبة في نوع المولود، لذا الحقن المجهري مشروع للحاجة الملحة للإنجاب وليس لتحديد جنس المولود. كما أن الحقن المجهري يتضمن كشف المغلظة، وهو لا يجوز إلا للحاجة الشديدة أو .
وقد نبه العز بن عبد السلام إلى أن ستر العورات واجب، وأن كشفها لا يجوز إلا للضرورات والحاجات، ويشترط في النظر إلى السوءات من شدة الحاجة ما لا يشترط في غيرها.
وعليه، لا نرى جواز عملية التلقيح الصناعي وتحديد الجنين لمن كان قادراً على الإنجاب بالطريقة المعتادة، وننصح السائلة بعدم الاستمرار في هذه العملية ما دامت قد رُزقت بثلاث بنات، وأن ترضى بقضاء الله وتسأل الله من فضله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164408
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164408
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي