العودة إلى البحث

ما حكم عملية الحقن المجهري لإنجاب الذكور لمن رزق بالبنات، وهل هي من الأسباب المشروعة؟ وهل يُنصح بالاستمرار في العملية للوصول لعدد معين من البويضات لإجراء الفحص الجيني أم التوقف واللجوء للحمل الطبيعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحاجة إلى الإنجاب أشد من الرغبة في نوع المولود، لذا الحقن المجهري مشروع للحاجة الملحة للإنجاب وليس لتحديد جنس المولود. كما أن الحقن المجهري يتضمن كشف العورة المغلظة، وهو لا يجوز إلا للحاجة الشديدة أو الضرورة.

وقد نبه العز بن عبد السلام إلى أن ستر العورات واجب، وأن كشفها لا يجوز إلا للضرورات والحاجات، ويشترط في النظر إلى السوءات من شدة الحاجة ما لا يشترط في غيرها.

وعليه، لا نرى جواز عملية التلقيح الصناعي وتحديد الجنين لمن كان قادراً على الإنجاب بالطريقة المعتادة، وننصح السائلة بعدم الاستمرار في هذه العملية ما دامت قد رُزقت بثلاث بنات، وأن ترضى بقضاء الله وتسأل الله من فضله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي