العودة إلى البحث

كنت فقيراً وأدعو الله أن يزيل عني الفقر، وكنت أقول في دعائي أن الفقر ذل لا أحبه إلا لله وأن مصيبة الله في نفسي أو ولدي أهون من الفقر. بعد سنين رزقني الله بالمال والوظيفة وتزوجت وأنجبت، فخفت أن يكون الله سيختبرني في نفسي أو أهلي، ففكرت في ذبح ذبيحة فداءً لابني ونفسي، وأسأل عن حكم هذا وكيفية توزيع الذبيحة، وإن كان لا يجوز فما هو العمل الأفضل لحفظ المال والنفس والأهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحمد لله، يشرع دعاء الله والاستعاذة به من الفقر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر". ويعتبر الدعاء بتفضيل المصيبة في الولد والنفس على الفقر من التكلف المنهي عنه. وإذا كان المقصود من الذبح الصدقة باللحم على الفقراء فهو حسن، ويفضل في توزيعه تقديم الأشد حاجة من الأقارب ثم غيرهم. وينبغي التوكل على الله والثقة به والإيمان بالقضاء والقدر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي