ما حكم من عليه كفارة جماع ولم يتمكن من قضائها نظراً للإحراج في الصيام أمام أهله، فهل يجوز له الإطعام مع نية الصوم في حال الحصول على إجازة لمدة شهرين ليصوما بعيداً عن الأهل، مع العلم أن رمضان الثاني قد أتى ولم يصم؟
يجب على من جامع في نهار رمضان أن يبادر بالتوبة والكفارة فورًا، والكفارة هي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز أطعم ستين مسكينًا. ولا يُعدّ الحياء من الأهل عذرًا لتأخير الكفارة. كما يجب عليه قضاء اليوم الذي أفسده، وإذا أخّر القضاء مع القدرة حتى دخل رمضان آخر فعليه مع القضاء إطعام مسكين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98569