العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر ظلمًا أن يسكن الابن الأكبر في غرفة منفصلة بينما يتشارك إخوته الثلاثة الأصغر سنًا غرفة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب العدل بين الأولاد في العطية لا ، وما ينطبق على النفقة ينطبق على مسألة الغرف. لا مانع من تخصيص الأب غرفة مستقلة لابنته، وجمع الذكور في غرفة واحدة، أو فصل الكبير بغرفة وحده عن أشقائه الأصغر.

ويجب مراعاة الفصل في الفراش بين الأولاد منذ سن مبكرة، ويتحتم إذا بلغوا عشر سنين لقوله صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع". كما لا يحبذ نوم الكبار مع الصغار في غرفة واحدة.

وقد تكون المصلحة أحياناً في عدم استقلال كل ولد بغرفة؛ لأن الشيطان أقرب إلى الواحد، واجتماع أكثر من واحد في الغرفة أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25866
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي