العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني البر أن يكون الوالدان راضيين أم أن لا يقصر الأبناء في حقهم، وهل يجوز للأخ أن يتصرف مثل إخوته الذين لا يزورون والديهم إلا قليلًا، مع خوفه عليهما من الأذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خدمة الوالدين واجبة على أولادهما بالمعروف، وإذا كان لك إخوة وأخت، فالخدمة على الجميع، ويجوز لك أن تطالب إخوتك بالتناوب معك على خدمة الوالدين، وإن امتنعوا، فلا يجوز لك تركهما دون رعاية كافية.

والقيام برعاية الوالدين وخدمتهما وهما في والمرض، عمل عظيم من أفضل القربات التي يحبها الله، وهو من أعظم أسباب رضوانه وتوفيقه، وهو باب من أبواب الجهاد. فاصبر إن غضبا عليك واحتسب الأجر وقابل ذلك والتواضع والتوقير.

وسلوكهما معك بذلك قد يكون دليلًا على فرط محبتهما وثقتهما بك. فاستعن بالله ولا تعجز، واستحضر عظم الأجر. وإذا قمت بما يجب عليك من البر والرعاية والإحسان لهما، فلا يضرك عدم رضاهما عنك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167614
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي