ما حكم قراءة تقييمات الدكاترة في مواقع الجامعة التي قد تحتوي على ألفاظ تعتبر غيبة، وهل يأثم القارئ بذلك، وما كفارة قراءتها إن أثم؟
تختلف أحكام غيبة المدرس حسب حالتين: أولاً: إذا كان تقصير المدرس ناتجاً عن إهمال، فتجوز غيبته لمصلحة شرعية كردعه أو تغييره. أما إذا لم يكن هناك مصلحة راجحة، فتحرم الغيبة. ثانياً: إذا كان عدم إحسانه ناتجاً عن محدودية قدرته وليس عن تقصير، فلا تجوز غيبته. وفي هذه الحالة، يرفع الطلاب شكواهم للمسؤولين إن أمكن تغيير المدرس.
أما قراءة الغيبة والاطلاع عليها: فلا يجوز ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ»... الحديث. ولقول النووي: "باب: تحريم سماع الغيبة، وأمر من سمع غيبةً مُحرَّمةً بِرَدِّها، والإنكارِ عَلَى قائلها. فإنْ عجز أَوْ لَمْ يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه". ويشمل ذلك قراءة الغيبة المكتوبة. أما تسجيل الإعجاب أو التعليق الدال على الرضا أو إعادة النشر فيزيد من الإثم. من دخل تلك المواقع للنصح فله أجر. فإن لم يستطع تغيير المنكر فليعتزله وينكره بقلبه ولا يشارك فيه. إذا كان الكلام لا يقتصر على الغيبة وكانت هناك مصلحة معتبرة من قراءته، فلا بأس بذلك بقدر الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30103
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30103
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي