ما حكم من يكره إعطاء الإجابات للطلاب أثناء الاختبار ولكنه لا يستطيع منعهم من الغش منه، مع العلم أنه حاول الانتقال إلى لجنة أخرى ورفض طلبه، وهل ينطبق عليه أن من يغشش أخطر وأعظم ذنباً ممن يغش لنفسه؟
لقد أحسنت بالتوبة من الغش، ولكن إعانة الزملاء عليه لا تجوز لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لذا، لا تخبر من يسألك عن الإجابات بقصد الغش، وانصحه بتركه، ولا تترك ورقتك ليطلع عليها غيرك. رضا الله أولى بالمراعاة، فمن التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس. استغفر الله على ما مضى ولا تمكن أحداً من الغش منك، وما حدث دون علمك لا تؤاخذ به، لقوله تعالى: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126604