هل إخبار الأب بورقة تكاليف الكهرباء، واستخدامه لها لتسديد المبلغ، ثم استخدام الأم للكهرباء لإضاءة غرفة تُمارس فيها غيبة الناس، يُعتبر إعانة على معصية، مع الأخذ بقاعدة "درء المفاسد أولى من جلب المصالح"؟
الكهرباء ليست محرمة في ذاتها، ولا تستخدم فقط في المحرمات، وما ذكرته السائلة هو من قبيل الوسوسة المضرة. على السائلة أن تفكر في وسائل أخرى لتعين عائلتها على اجتناب الغيبة، وأن تنصح لهم بالحكمة والموعظة الحسنة. قاعدة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" يمكن تطبيقها لدرء مفسدة الوسوسة. ويُنهى عن الغلو في الدين والتعمق فيه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والغلو في الدين"، و"هلك المتنطعون".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110120