العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التطبيب الذاتي باستخدام الأدوية المهدئة المتاحة بدون وصفة طبية لعلاج الاكتئاب والأرق الناتج عن المشاكل الزوجية، وهل تُعدّ هذه الأدوية مُسكرةً بحيث تُبطل الصلاة لمدة أربعين يومًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكل من الزوجين حقوق وواجبات؛ وحل الانشغال بالتفاهم والبحث عن مشاريع مشتركة. لا يجوز استخدام العقاقير المنومة والمهدئة إلا بإذن طبيب ثقة، لأن بعضها يشتمل على مخدر أو يؤدي للإدمان. إذا تعينت الأدوية المخدرة للعلاج ولم يتوفر بديل مباح، فيباح استعمالها بشروط: الضرورة، وشهادة طبيب مسلم ثقة بوجود نفع، والاقتصار على القدر الضروري، وألا تسبب ضرراً أكبر. يُنصح باستشارة الطبيب المختص وتقليل استخدام الأدوية، والاستعانة بالذكر وقراءة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فـ "أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تكفي الهم وتغفر الذنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6705
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي