هل يُعتبر حمل الأب لطفله ومساعدته لزوجته في رعايته -خاصةً عند مرضها أو تعبها- واجبًا دينيًّا ومسؤوليةً عليه، أم هو فضلٌ ومعروفٌ منه، وهل يأثم الأب إذا رفض حمل الطفل لغير سبب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الزوجين، وتشمل التعليم والتأديب والوقاية من الفساد. أما العمل خارج المنزل والإنفاق فهو مسؤولية الزوج، والخدمة داخل المنزل مسؤولية الزوجة، ويشمل ذلك إعداد الطعام وتنظيف البيت ورعاية الأطفال. وقد حُكم على فاطمة بالخدمة الباطنة (أعمال المنزل) وعلى علي بالخدمة الظاهرة. ويدخل في الخدمة الباطنة حمل الولد ورعايته. وإذا كانت الزوجة مريضة أو متعبة، فلا تكلف فوق طاقتها، وعلى الزوج أن يقوم بذلك بنفسه أو يستأجر من يقوم به. وينبغي للزوجين أن يتعاونا بالمعروف، وعلى الرجل أن يعين زوجته في أعمال البيت، خاصة عند تعبها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7158
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي