العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب غسل الفراش والغطاء في كل مرة يخرج فيها المذي ويصيبهما، خاصة عند عدم تحديد موضع الإصابة؟ وهل تعتبر قراءة القرآن والصلاة في المسجد رياءً لمن لا يزال يقع في ذنوب الشهوات، وهل يدخل فاعل ذلك تحت وعيد الحديث الشريف: "لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالَ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ، قَالَ: "أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ مَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب تطهير الثياب أو الفرش من إلا عليها، ويكفي غمر موضع النجاسة بالماء، والشك في وصول النجاسة للفراش لا يوجب التطهير. قراءة القرآن وعمل الخير في المسجد لا يُعد رياء، بل قد تكون من الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا. عليك مجاهدة النفس للتخلص من الآفات، والاستعانة بالله وصحبة أهل الخير والدعاء والبعد عن المثيرات، فمن يجاهد نفسه يوفقه الله ويعينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176696
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي