هل يجب غسل الملابس عند وجود أثر للمذي أو المني عليها بعد الاستيقاظ، وهل يُعد ذلك من يسير النجاسات المعفو عنها، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: "ما جعل عليكم في الدين من حرج"؟
إذا علمت بوجود المذي ومكانه، وجب غسله وإلا وجب غسل الثوب كله أو استبداله للصلاة، سواء كان قليلاً أو كثيراً، فالدم وحده هو ما يُعفى عن يسيره من النجاسات، إلا إذا شق الاحتراز منها. أما المني، فيجب الغسل الكامل منه لقوله صلى الله عليه وسلم: "الماء من الماء"، ولا يجب غسله من الثياب لأنه طاهر، لكن يستحب غسله. وقوله تعالى: "وما جعل عليكم في الدين من حرج" يعني رفع المشقة في التكاليف، سواء بإسقاطها، أو التخفيف منها، أو بفتح باب التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125619