هل الحديث المذكور في "جامع الترمذي" المجلد الثاني ص35-40، بخصوص الحور العين وصدورهن الكبيرة صحيح؟
لم يرد في الكتاب وصف حسي لأثداء الحور العين، وما يشاع حول وصفها أو الاستدارة هو افتراء من الملحدين وأتباع الأديان الباطلة لتشويه . فالقرآن الكريم كتاب قيم ومبادئ عالية يستعمل الكنايات اللطيفة في وصف العلاقات الزوجية، كما في قوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾، وقوله: ﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾. ووصف الحور العين في القرآن، مثل: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ و ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾، هو وصف جمالي راقٍ وبعيد عن تفاصيل الأجساد. أما قوله تعالى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾، فالكواعب تعني صغر السن فقط. ولم يُذكر في سنن الترمذي أو غيرها من كتب السنة ما يشير إلى كبر أثداء الحور العين، وما يُنسب إليه في بعض الصفحات الإنجليزية كذب وتحريف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي