العودة إلى البحث
السؤال

هل صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة وقيامها له أجر كأجر ليلة القدر، وهل نهارها أفضل من نهار رمضان، وما الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استحب أهل العلم صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة؛ لحديث حفصة -رضي الله عنها- الذي ضعّفه بعض أهل العلم، لكن الاستدلال به سائغ لأنه في فضائل الأعمال، وله شاهد صحيح، كما جاء في فضل قيامها حديث ضعيف رواه الترمذي وابن ماجه. وعمومًا، فإن القيام داخل في فضل العمل الصالح في هذه الأيام. وقد ذكر العلماء أن عشر ذي الحجة أفضل بنهارها، والعشر الأواخر من رمضان أفضل بليلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي