العودة إلى البحث
السؤال

هل يتزوج المسلم بامرأة خطبها ووافق أهله عليها، مع العلم أنها تسكن في بلاد الكفر، ويريد الالتزام ويرغب في أن تلتزم هي الأخرى، أم لا يتزوجها لوجودها في بلاد الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم النظر إلى الأجنبية والخلوة بها معها لغير حاجة، فضلًا عن مصادقتها، لما يؤدي إليه ذلك من مفاسد. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى اختيار الزوجة على أساس ، فقال: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك". ولا يعني ذلك إغفال المعايير الأخرى كالجمال والحسب، بل استحب نكاح البكر. وإذا كانت الفتاة المذكورة مسلمة وعفيفة، فينبغي دعوتها للالتزام الإسلام قبل الزواج، فإن استجابت فيمكن إتمام الزواج بعد الاستخارة، وإلا فننصح بالبحث عن غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95097
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي