العودة إلى البحث

ما حكم صلاة من صلى مأمومًا دون نية الاقتداء بالإمام جهلًا، ولم يكن يعيّن الصلاة قبلها أو مع تكبيرة الإحرام، وهل يكفي ذهابه للمسجد ووقوفه في الصف لنية الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تضمن السؤال مسألتين:

الأولى: نية اقتداء المأموم بإمامه، وهي واجبة. أما الصلوات التي أُديت دون هذه النية، ففيها خلاف، ومذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه أنه لا إعادة على من ترك شرطًا أو ركنًا جاهلًا، ويجوز تقليد هذا القول خاصة إذا كان القضاء فيه مشقة.

الثانية: النية ركن من أركان الصلاة، والأفضل أن تكون مقارنة لتكبيرة الإحرام، ويصح تقدمها بوقت يسير. وهناك قول لبعض العلماء بأن الذهاب للمسجد أو الوقوف في الصف يكفي في نية الصلاة، وأن تقدم النية بزمن كثير لا يضر ما لم تفسخ، وهذا القول مخالف لمذهب الأكثر، لكن الفتوى به بعد وقوع الفعل ومشقة التدارك سوّغه كثير من العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي