هل يُعدُّ الاحتفاظ بكتب تحتوي على الشرك، لغرض الحفاظ على حالتها المادية فقط، ودون الرضا بما فيها، إثمًا أو شركًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتب ونحوها من الكتب المحرمة يجب إتلافها ولا يجوز بيعها، ولا يجوز الاحتفاظ بها؛ لكونها لا منفعة مباحة فيها، ولا بأس إن لم تتلفها ولا يعتبر كفراً ولا شركاً، لكن الاحتفاظ بها موجب للإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185477
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185477
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي