العودة إلى البحث

هل يجوز للمرء أن يذبح عددًا من الذبائح بنية قضاء نذر والدته المتوفاة التي نذرت ذبح الشاة وتوزيعها للمحتاجين مرات عديدة، مع إعطاء بعضها لإخوته المعسرين، وماذا يفعل في الديون التي لم يجد أصحابها، علمًا بأنها أوصته بقضاء نذرها وديونها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تركت الأم مالًا، فإن ما عليها من نذور وديون يخرج من تركتها قبل تقسيمها، وإذا تبرع أحد بسدادها فقد أحسن. وإذا كانت النذور واجبة، يقوم الوارث مقام الميت في إيفائها، كالحج والمنذورات، بشرط أن يكون للميت مال. وإذا لم تعلموا عدد الشياه المنذورة، يكفي ذبح ما يغلب على الظن أنه يفي بالنذر، لأن الظن يُنزَّل منزلة اليقين عند تعذره.

لا يجوز إعطاء الأشقاء أو الأخوة لأم من الشاة المنذورة للفقراء والمحتاجين، إلا إذا نوت الأم ذلك عند النذر، أو كان العرف يقضي بذلك، وإلا فيجب أن تُعطى للمحتاجين الذين تجوز لهم صدقة الأم. ولا يأكل الناذر أو أصوله أو فروعه من النذر المخصص للفقراء، إلا إذا نوى الناذر الأكل منه عند النذر، أو اشترط ذلك لفظيًا، أو جرى به العرف.

أما الديون لأصحاب مجهولين، فإذا عجزتم عن الوصول إليهم ويئستم، فتصدقوا بالمال عنهم، فإن ظهروا بعد ذلك، فخيّروهم بين إمضاء الصدقة أو رد الدين إليهم، ويكون أجر الصدقة لكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي