ما معنى "من" و"كلهم جميعًا" في الآية: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)؟
جاء في القرآن الكريم أن الله -تعالى- لو شاء لآمن أهل الأرض جميعًا، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس مكلفًا بإكراه الناس على ، بل هو مُكلّف بالبلاغ فقط. للإنسان إرادة واختيار يؤمن أو يكفر بهما، ويُجازى على أعماله؛ لأن الله -تعالى- لا يظلم أحدًا. يعلم الله ما سيكون عليه مصير كل عبد وقد كتبه عنده، وهو يضل من يشاء ويهدي من يشاء بحكمته وعلمه. الإنسان مُختار ومجازى على اختياره، والله عالم بما سيؤول إليه مصير العبد، وهو يمد المؤمنين بعونه ويخذل من يشاء عدلًا منه. على العبد أن يطلب الإعانة من الله، ويقرّ بفضله ونعمه عليه، ويسعى لما ينفعه في الآخرة. تتعلّق مشيئة الله بفعله وبفعل العبد؛ فهو يشاء إعانة العبد وتوفيقه، ولا يتم فعل العبد إلا بمشيئة الله وإعانته له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5300
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي