ما حكم تأجيل الإنجاب المتفق عليه بين الزوجين، وماذا إذا حدث حمل دون اتفاقهما رغم اتخاذ الاحتياطات؟
يجوز تأجيل الإنجاب لمصلحة معتبرة بموافقة الزوجة، وإذا حدث حمل بعد ترك المعاشرة فترة التبويض فلا ينبغي حصول خلاف؛ لأن الأمر مقدّر من الله ويتعين الرضى بالقضاء والقدر. ففي الحديث أنه سئل صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال: "ما عليكم أن لا تفعلوا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة". وعن أبي سعيد الخدري أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأكره أن تحمل، وأريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث أن العزل الموءودة الصغرى، قال: "كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه". ويجب حمد الله على قابلية الإنجاب، والحرص على المكاثرة التي حض عليها الشرع في الحديث: "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101385