هل تأجيل الإنجاب لمدة عام لأسباب نفسية ومادية يعد حراماً ورفضاً لنعمة الله، وهل ما يواجه الزوجان من تأخر في الإنجاب بعد ذلك عقاب من الله، خاصة مع مقولة "لأنكم منعتم رزق الله فسبحانه الآن يمنعه عنكم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إنجاب الأولاد مقصد من مقاصد الزواج، ولا حرج في تأخير الحمل لمصلحة باتفاق الزوجين، كتدهور الأوضاع الأمنية. أما تأخيره خشية الفقر وضيق الرزق فلا يجوز، لأنه سوء ظن بالله وضعف توكل، وقد يكون سببًا في تأخر الإنجاب. ويجب والاستغفار، ففيهما سبب للرزق والولد، مصداقًا لقوله تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98384
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98384
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي