العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخر الإنجاب عقاب من الله، بسبب التفكير في إسقاط الجنين بعد ثلاثة أشهر من الحمل، مع العلم بالتوبة والاستغفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإجهاض حرام، ولكن الله تجاوز لأمة محمد عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل به، تمحو ما عزم عليه المرء، والله يقبل توبة عباده، وعدم حمل الزوجة قد يكون طبيعيًا. على السائل وزوجته انتظار الفرج والإكثار من الاستغفار، مصداقًا لقوله تعالى: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا". إنجاب الولد نعمة يجب شكر الله عليها والاستبشار بها، وعدم يعرّض النعمة للزوال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86090
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي