العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط للجلوس بعد صلاة الفجر في جماعة، لترقب ثواب الحج والعمرة، أن يكون في نفس مكان الصلاة أم أي مكان في المسجد؟ وهل يشترط الذكر أو يصح قراءة القرآن؟ وهل يجب أن يكون الجالس منفردًا أو يصح أن يكون ضمن مجموعة تذكر الله أو تقرأ القرآن؟ وهل يلزم أن يكون الجلوس في المسجد أم يجوز في البيت، وماذا تفعل المرأة إذا كان لا بد أن يكون في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور رواه الترمذي، وهو يشمل الجلوس في أي مكان من المسجد لذكر الله بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، ثم صلاة ركعتين، فينال المسلم أجر حجة وعمرة تامة. ويشمل تلاوة القرآن والأذكار المشروعة، سواء كان الجالس منفردًا أو مع جماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي