العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الفجر في البيت والمكوث في المصلى إلى طلوع الشمس بنية الحصول على أجر حجة تامة، مع العلم أن الصلاة تكون قبل خروج وقت الفجر، وفي كثير من الأحيان لا يدركها المصلي في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للرجل أن يتخلف عمدًا عن صلاة الجماعة في المسجد؛ لما يفوت عليه من الأجر العظيم، وذهب كثير من العلماء إلى وجوبها. أما ثواب التامة لمن جلس يذكر الله بعد الفجر، فهو مترتب على الأوصاف الواردة في : "مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعُ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ". ويُرجى هذا الثواب لمن صلى في بيته جماعة، إذ لم يقيد الحديث بالمسجد. أما من صلى منفردًا، فلا ينال هذا الثواب، إلا إذا كانت عادته الصلاة جماعة وفاتته لعذر، فيُرجى له نيل الثواب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ، أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151214
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي