هل يعتبر من صلى المغرب ثم سمع أذان العشاء قبل إكمال الركعة الأولى، ولم يتأكد من دخول وقت العشاء، ثم تبين له أن المؤذن الأول كان أدق، آثمًا ومخرجًا للصلاة عن وقتها، وهل يُعد عمله كفرًا على قول من يرى كفر من يُخرج صلاة واحدة عن وقتها عمدًا؟
إذا أخر الشخص الصلاة لعذر شرعي فلا إثم عليه، أما إن أخرها تهاونًا ودون عذر فهو آثم. وذهب بعض العلماء إلى أن تأخير صلاة المغرب بعد مضي وقتها يدخلها في وقت الضرورة. وقد اختلف العلماء في تحديد وقت الاختيار والضرورة، وما تدرك به الصلاة أداءً. أما القائلون بكفر تارك الصلاة فيقصدون من تركها عامدًا، لكنهم اختلفوا هل يكفر بترك صلاة واحدة مطلقًا أم بترك صلاة لا تجمع إلى غيرها. وعلى القول الأخير لا يحكم بكفر من أخر صلاة المغرب حتى يخرج وقت صلاة العشاء، وقد اختلفوا أيضًا في قتله هل هو حد أم كفر. وعلى قول بعض العلماء تدرك الصلاة بإدراك تكبيرة الإحرام في وقتها، وعليه تكون صلاة هذا الشخص أداءً وإن أثم بتأخيرها بلا عذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142346