هل يأثم ويُعتبر كافرًا من أخّر العصر حتى سمع أذان المغرب من مسجد، ثم تبين له خطأ توقيته؟
ينبغي للمسلم أن يكون متعلقًا بالصلاة، ويقوم إليها بجد ونشاط عند حضور وقتها. وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم من يؤخر صلاة العصر. وتأخيرها إلى ما بعد الاصفرار يدخلها في وقت الضرورة عند بعض العلماء، وهو لا يجوز إلا لعذر. أما تأخيرها إلى حد إخراج بعضها عن وقتها فهو لا يجوز. فإن كان الشخص عالمًا بذلك وأخر الصلاة دون عذر فهو آثم، وإخراجها بالكلية أشد إثمًا. والقول بكفر من ترك صلاة واحدة هو فيمن تركها عامدًا، والظاهر أن الشخص المذكور لم يتعمد ذلك، وقد تدرك الصلاة بإدراك تكبيرة الإحرام في الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142753