هل يأثم ويُعتبر كافرًا من أخّر العصر حتى سمع أذان المغرب من مسجد، ثم تبين له خطأ توقيته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للمسلم أن يكون متعلقًا ، ويقوم إليها بجد ونشاط عند حضور وقتها. وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم من يؤخر صلاة العصر. وتأخيرها إلى ما بعد الاصفرار يدخلها في وقت عند بعض العلماء، وهو لا يجوز إلا لعذر. أما تأخيرها إلى حد إخراج بعضها عن وقتها فهو لا يجوز. فإن كان الشخص عالمًا بذلك وأخر الصلاة دون عذر فهو آثم، وإخراجها بالكلية أشد إثمًا. والقول بكفر من ترك صلاة واحدة هو فيمن تركها عامدًا، والظاهر أن الشخص المذكور لم يتعمد ذلك، وقد تدرك الصلاة بإدراك في الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142753
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142753
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي