العودة إلى البحث
السؤال

هل من يؤخر الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها يكون كافرًا، وهل يحبط عمله السابق، وهل يلزمه الدخول في الإسلام مجددًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير حتى يخرج وقتها:

- إن كان جحوداً لوجوبها: فاعله كافر ، وعليه الرجوع إلى .

- إن كان بسبب نوم غالب أو نسيان دون تفريط: يجب قضاؤها فوراً، ولا إثم عليه.

- إن كان كسلاً وتهاوناً: لا يكفر بذلك عند جماهير العلماء، لكنه إثم عظيم وكبيرة من الكبائر، وقد ورد فيه وعيد شديد في القرآن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي