العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخير الصلاة إلى وقت الضرورة دون عذر من الكبائر، أم يعتبر كترك الصلاة حتى يخرج وقتها، أم من الصغائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخر الصلاة عن وقتها لعذر، لا إثم عليه. أما من أخر الصلاة لغير عذر حتى دخل وقت الصلاة التالية، فإنه آثم؛ وهذا التأخير ليس من الكبائر، بل إخراج الصلاة عن وقتها بالكلية هو من الكبائر. وقد أوعد الله تعالى على ذلك بـ "غي"، وهو واد في جهنم. والتهاون بالصلاة وتفويتها عمدا يعد من أعظم الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196412
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي