العودة إلى البحث

هل يعتبر عدم تكفير مؤخر الصلاة متعمداً من الترخص؟ وهل هناك فرق في الحكم بين من يؤخر الصلاة عمداً ومن يؤخرها بسبب أخطاء تتسبب في تأخيرها كالسهر أو الانشغال، وما حكم من أخر الصلاة حتى بقي على خروج وقتها دقيقتان بسبب مشاهدة برنامج على الهاتف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تأخير الصلاة عمدًا حتى يخرج وقتها من كبائر الذنوب، ولا يستوي الخطأ مع العمد؛ فمن فاتته الصلاة لنسيان أو نوم فلا إثم عليه، أما من شغل نفسه بأمر دنيوي حتى فات وقت الصلاة وهو غير ناسٍ، أو تعمد السهر مع علمه بأنه سيفوته وقت الصلاة، فهو آثم. و تجب الصلاة في أي جزء من أجزاء الوقت، و يختلف العلماء في القدر الذي تدرك به الصلاة، فمنهم من يرى أنها تدرك بتكبيرة الإحرام، و منهم من يرى أنها تدرك بركعة. وينبغي للمسلم الحرص على أداء الصلاة في وقتها وترك ما يسبب تأخيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي