هل يعتبر تأخير صلاة الظهر إلى الواحدة أو الثانية وصلاة العصر إلى الخامسة أو الخامسة والنصف - بسبب النوم أو الانشغال أو بدون سبب - تهاونًا وإثمًا، أم أنه في دائرة الجواز؟
بالنسبة للظهر، لا إثم في تأخيرها ما دامت تُصلّى قبل خروج وقتها، وإن فات بذلك فضل المسارعة والتعجيل. أما العصر، فلا إثم في صلاتها قبل الاصفرار، لكن صلاتها بعد الاصفرار إثم إلا لعذر كنوم ونحوه؛ لأن وقتها الاختياري ينتهي بالاصفرار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146125