هل يعتبر تأخير صلاة الظهر إلى الواحدة أو الثانية وصلاة العصر إلى الخامسة أو الخامسة والنصف - بسبب النوم أو الانشغال أو بدون سبب - تهاونًا وإثمًا، أم أنه في دائرة الجواز؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بالنسبة للظهر، لا إثم في تأخيرها ما دامت تُصلّى قبل خروج وقتها، وإن فات بذلك فضل المسارعة والتعجيل. أما العصر، فلا إثم في صلاتها قبل الاصفرار، لكن صلاتها بعد الاصفرار إثم إلا لعذر كنوم ونحوه؛ لأن وقتها الاختياري ينتهي بالاصفرار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146125
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146125
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي