هل صحيح أن أمهات المؤمنين لهن خصوصية في الحجاب بعدم كشف وجوههن، وفي المعاش بعدم الخروج للعمل والاكتفاء بسهم الجهاد، وفي عدم الخروج من بيوتهن إلا لضرورة، وأن آية: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) لا تنفي طهارة قلوبهن بل تشير إلى مرحلة طهارة أعلى تختص بهن لقوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ)، وبالتالي فإن التشبه بهن فيما خُصصن به لا يحبذه النبي كما لم يحبذ وصال الصيام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس لأمهات المؤمنين خصوصية في باب ، وآية الحجاب في سورة الأحزاب/53 لم تكن خاصة بهن، بل خوطبن بها لفظًا وعُمت بها جميع المسلمات معنًى. والآية 59 من السورة نفسها أمرت جميع النساء بالحجاب، وأشار العلماء كابن عباس وابن مسعود إلى أن "يدنين عليهن من جلابيبهن" تعني تغطية الوجه كله إلا عينًا واحدة. الحجاب حكم عام لجميع النساء لعلة القلوب، والنقاب جزء من هذا الحجاب، ودلت عليه آيات القرآن الكريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5128
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي