العودة إلى البحث

هل يمكن أن يوجد أشخاص في مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا يخشون الله إلى هذا الحد، بعد أن أقسم شخص منهم في الحرم أن نيته صادقة، ثم تكتشف السائلة أنه متزوج ولديه أبناء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الخطبة مجرد قراءة للفاتحة، فالرجل أجنبي عن المرأة، وما دار بينهما من اتصال لا داعي له، وإن اشتمل على محرم فعليها التوبة النصوح. وكَونه في المدينة لا يقدّسه، فالمدينة فيها الصادقون والكاذبون. والخلاصة أن الرجل ما لم يعقد عليها شرعاً فهو أجنبي عنها، وقد أخلف وعده، فعليها أن تدعه وتسأل الله خيراً منه. أما إن كان قد عقد عليها شرعاً فهو زوجها، ولها أن تسأله الطلاق لإخلافه الوعد وتضررها، وإن امتنع أو تعذر الاتصال به، فترفع قضيتها للمحكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي