العودة إلى البحث

كيف يمكنني أن أكون الابن الصالح الذي ينفع أباه بعد وفاته، وما هي الأعمال التي يجوز إهداء ثوابها للميت، وهل يمكن الصلاة أو الصيام عنه (ليس قضاءً)، أو قراءة القرآن والتصدق، وما هي الضوابط والصيغة المأثورة لإهداء الثواب، وما حكم قول: "اللهم هب مثل ثواب ما قرأته لروح المصطفى صلى الله عليه وسلم ولروح أبي ولأرواح جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أجمع العلماء على انتفاع الميت بالدعاء والصدقة ووصول ثوابهما إليه، واختلفوا في وصول ثواب باقي الأعمال الصالحة. وذهب أبو حنيفة وأحمد إلى وصول ثواب قراءة القرآن للميت، بينما المشهور من مذهب الشافعي وبعض العلماء عدم وصوله. وقد وردت أحاديث وآثار تدل على وصول ثواب الصوم والصدقة والعتق للميت. وأما آية "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى" فقد اختلف العلماء في تفسيرها، فمنهم من يرى أنها منسوخة، ومنهم من يرى أنها من باب العدل لا الفضل، ومنهم من يرى أن سعي الإنسان يشمل سعيه المباشر وغير المباشر كتربية ولد صالح. والضوابط الشرعية لإهداء الثواب للميت هي البعد عن البدع والإسراف والغلو. ولم ترد صيغة محددة لإهداء الثواب، والصيغة المذكورة صحيحة. أما إهداء ثواب الطاعات للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عن الصحابة والسلف، والأولى الاقتصار على متابعة سنته والإكثار من الصلاة والسلام عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي