ما حكم العمل في مشروع تجاري مموَّل بشكل كبير من مال تصرف فيه الأخ دون إذن صاحبه، وما كيفية توبة الأخ وإبراء ذمته، وما يلزم الإخوة لضمان حِلِّ أموالهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم التصرف في الوديعة بغير إذن صاحبها، ومن فعل ذلك فهو غاصب وعليه ورد الوديعة. ضياع جزء من الوديعة يلزم أخاك بتحمله لصاحبها، لأنه اعتدى بالتصرف فيها. أما ربح الجزء من الوديعة الذي دخل في المشروع، فقد اختلف الفقهاء فيه: فالحنابلة يرون أنه لصاحب المال، والمالكية والشافعية يرون أنه للغاصب، وأبو حنيفة يرى التصدق به.
على أخيك المبادرة برد الوديعة كاملة دون مماطلة، حتى لو أدى ذلك لفض شراكته معكم. وعليه أن يستسمح صاحب الوديعة، ويقدر المال الذي دخل في ويعطي ربحه لصاحب الوديعة أو يتفق معه على جزء منه، لتطهير ماله من . وعليكم نصحه بالتخلص من الحرام والتوبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18428
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي