هل يجوز للزوجة أن تتصرف في مالها لشراء أمور منزلية كمالية أو تجديدات، حتى لو لم يوافق الزوج، أم أن ذلك واجب على الزوج ولا يحق لها الشراء إلا إذا كان عاجزاً؟
مشاركة المرأة لزوجها في مصاريف البيت وأموره محمودة ومشكورة، ولها فيها أجر كبير من الله؛ لما فيها من توطيد العلاقة بين الزوجين، وهذا ما فعله نساء السلف الصالح، كما فعلت خديجة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى الزوج أن يقدر لزوجته ذلك، وينبغي مشاورة الزوج في الأمور التي تود المرأة فعلها حتى لا يصدر منها أمر لا يرتضيه الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64359