هل يجوز للزوجة أن تأخذ من مال زوجها دون علمه، أو تدخر بعض الأطعمة التي يشتريها لبيعها لاحقًا وأخذ ثمنها، لسد احتياجات المنزل والأولاد التي يهملها الزوج، مع العلم أن الزوج لا يسمح لها بالعمل، ويرفض إعطاءها مصروفًا، ولا يسامح في أخذ أي شيء من ماله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الواجبة للزوجة على زوجها تشمل المأكل والمشرب والملبس والمسكن حسب حال الزوج. إذا قصّر الزوج في هذه النفقة، فللزوجة أن تأخذ من ماله ما يكفيها وأولادها بالمعروف دون زيادة، ودليل ذلك حديث هند بنت عتبة.
أما إصلاح الأجهزة المعطلة، اشتراك الابن في الرياضة، النزهات السنوية، وشراء أدوات غير ضرورية، فليست من النفقة الواجبة. إن أخذت الزوجة من ماله أكثر من حاجتها أو ادخرت دون إذنه لغير ، فيجب عليها وإخبار الزوج بما أخذت ليسامحها أو يتخذ قراره. ويستحب للزوج أن يسامحها ويتفضل عليها بما يستطيعه في المستقبل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77775
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77775
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي