ما حكم تزويج الفتاة البالغة من العمر ثماني سنوات بغير علمها من رجل يبلغ من العمر خمسين عاماً، إذا قصد الأب الإضرار بأمها المطلقة؟
اتفق الفقهاء على جواز وصحة عقد الزواج على الصغيرة قبل بلوغها، واختلفوا في تسليمها للزوج قبل البلوغ، ولبعض أهل العلم الخيار لها بعد البلوغ في إمضاء العقد أو فسخه. والمعتبر هنا مصلحة البنت، فإن كان الزواج يضر بها وعلم الأب بذلك لم يجز له؛ لأن ولايته لمصلحتها. فإن أصر الأب على تزويجها وفيه ضرر عليها، فلها المطالبة برفعه عن طريق القضاء، ولو كانت مميزة غير بالغة. وإن قصد الأب الإضرار بالأم بتزويج البنت، فإنه يأثم بنيته السيئة، لكن ممانعة الأم لا تمنع صحة العقد؛ لأن الولاية للأب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96092