هل يجوز الاقتراض من صديق يتعامل حسابه مع بنك ربوي؟
يجوز الاقتراض قرضًا حسنًا من شخص يضع أمواله في البنوك الربوية، ما دام المال المقترض ليس حرامًا. وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود بالبيع والشراء وقبل هديتهم وهم يتعاملون بالربا.
وروي عن ابن مسعود قوله: "مَهْنَؤُهُ لَكَ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِ" لمن دعاه جاره الآكل للربا. وسُئل الحسن عن أكل طعام الصيارفة فقال: "قَدْ أَخَّرَكُمُ اللَّهُ عَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، إِنَّهُمْ يَأْكُلُونَ الرِّبَا، وَأَحَلَّ لَكُمْ طَعَامَهُمْ".
وذكر الشيخ ابن عثيمين أنه يجوز للإنسان أن يتعامل مع المرابي في البيع والشراء والاستقراض، ما دامت المعاملة سليمة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم عامل اليهود رغم أكلهم السحت.
وينبغي نصح الصديق بعدم وضع أمواله في البنوك الربوية إلا لضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181901