هل يجوز الاقتراض من بنك إسلامي إذا كانت آلية الإقراض تتضمن اتفاقًا مع تاجر يزود البنك بعرض سعر لمواد، يقوم البنك بدفع ثمنها للتاجر، ثم يعطي التاجر المبلغ كاملاً للمقترض في اليوم التالي مقابل أتعاب بسيطة، مع العلم أن البنوك الربوية تقدم عروضًا أسرع وأقل تكلفة ولكن المقترض لا يريد التعامل معها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا قام البنك بشراء المواد وحيازتها، ثم باعها للعميل مؤجلة بثمن أعلى، ثم قام العميل ببيعها لتاجر آخر، فلا حرج في ذلك. ولكن يظهر أن البنك لا يحوز السلعة الحيازة الشرعية، مما يجعل غير جائز لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع السلع قبل حيازتها. وذهب مالك إلى قصر المنع على الطعام إذا كان من بيع، وعليه يكون البيع فاسداً. كما يظهر أن العملية قد تكون تحايلاً على ، حيث إن تسليم التاجر الثمن الذي دفعه البنك يعني أن البنك يقدم قرضاً بزيادة تحت غطاء هذه المعاملة الصورية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95346
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95346
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي