العودة إلى البحث
السؤال

هل أخذ قرض قيمته 124 ألف ريال من بنك إسلامي، مع خصم ألفي ريال رسوماً وزيادة على المرتب الأساسي 12 ألف ريال، بعد شراء البنك لسلعة وتملكي لها، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى البنك سلعة وباعها عليك واستلمتها وقمتِ ببيعها بنفسك فلا حرج، أما إذا لم تقبضيها ووكّلتِ البنك في بيعها فهذا محرم ويسمى التورق المصرفي المنظم. ويجب قبض السلعة قبل بيعها بنفسك، أو بوكيل غير البنك، وفي حال الأسهم لا بد من دخولها محفظتك قبل بيعها. وإذا تم الأمر بالصورة المحرمة واستلمتِ النقود، فراجعي البنك، فإن أمكن فسخ الثاني وجب ذلك، ثم تبيعين السلعة بنفسك، وإن لم يمكن فلك الانتفاع بالنقود مع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16673
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي