ما هو سبب ذكر الآيات 47-48 من سورة البقرة مرة أخرى في الآيات 122-123 مع اختلاف في كلمتي "الشفاعة" و "العدل"، رغم أن كلتا المجموعتين تتحدثان عن بني إسرائيل؟
تتضمن الآيتان 48 و 123 من سورة البقرة تحذيرًا لبني إسرائيل من يوم القيامة، حيث لا تجزي نفس عن نفس شيئًا، ولا تقبل شفاعة من الكافرين أو لهم، ولا يؤخذ منهم فداء، ولا ينصرون. سبب التكرار هو المبالغة في النصح والتذكير، مع اختلاف سياق كل آية. أما تقديم العدل أو الشفاعة في كل آية، فيرى بعض العلماء أنه للتفنن في الكلام ولتأكيد نفي الأمرين معًا، فلا يقبل فداء ولا شفاعة. الهدف الأسمى هو أخذ العبرة بأن الإنسان لا ينفعه إلا عمله الصالح، وأن الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله، ولا تنفع الكافرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9696