العودة إلى البحث
السؤال

هل مراقبة الأب لمنعه من مشاهدة ما يغضب الله على الإنترنت، رغم عدم تقبله وغضبه، حلال أم حرام، وكيف يمكن منعه دون إغضابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الوالد على ولده عظيم لا يسقط بمعصيته، حتى لو كان مشركًا. يجب نصح الوالد الذي يشاهد المحرمات على الإنترنت بلطف، فإن لم يستجب فيمكن منعه بأسلوب رفيق، أو مصاحبته أثناء ذلك. إذا أدى المنع لغضب الوالد، فينبغي الاستعانة ببعض الأقارب لنصحه، مع استخدام التقنيات الحديثة لمنع الدخول للمواقع الإباحية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92555
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي