هل صحيح ما يدعيه الشيعة بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يفر من اليهود ويهرب من الحروب، وما هي أسماء المعارك التي شارك فيها ومن قتلهم؟
عمر بن الخطاب رضي الله عنه شهد جميع غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يتخلف عن أي منها، وكان له دور كبير في قتال الكفار. ومما يؤكد ذلك قتله لخاله العاص بن هشام في غزوة بدر. ادعاء الشيعة بفراره من المعارك باطل، فقد ثبتت شجاعته وإقدامه وشدته على الكفار بالتواتر، وكانت هيبته معروفة بين المشركين. كما أن عمر رضي الله عنه كان حريصاً على محاربة قريش أثناء صلح الحديبية. أما روايتا خيبر وحنين اللتان يستخدمهما الشيعة للطعن في شجاعته، فلا تدلان على فراره، بل على موقفه الثابت والراسخ. ففي خيبر، رجع عمر لعدم تحقق الفتح بعد، لا خوفًا، مع أن اليهود كانوا داخل حصونهم، والآية الكريمة (إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ) تجيز مثل هذا التراجع التكتيكي. وفي حنين، لم تكن رواية أبي قتادة تدل على فرار عمر، بل تشير روايات أخرى إلى ثباته مع النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي