العودة إلى البحث

هل يعتبر مبيت السائل في منى ليلتي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة صحيحاً، أم يلزمه هدي، مع العلم أنه لم يبت الليلتين كاملتين وكان تأخره في الليلة الأولى بعذر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في حكم المبيت بمنى ليالي التشريق، والراجح وجوبه، وفي القدر المجزئ من المبيت خلاف أيضاً، والأكمل المبيت كل الليل، وأصح القولين وجوب مبيت معظم الليل، والثاني حضوره عند طلوع الفجر الثاني.

والمكوث لأجل الطواف والسعي ليس بعذر إلا أن بعض أهل العلم يرون الاشتغال بالطواف والسعي عذراً في ترك المبيت بمنى أو التأخر عنه، وهو قول قوي جداً.

واختلف العلماء في ما يلزم من ترك المبيت بمنى، فبعضهم يرى لزوم الصدقة بشيء غير مقدر، وآخرون يرون مدّاً من طعام أو درهماً عن كل ليلة، أو ثلث دم عن كل ليلة. وعند الإمام أحمد يلزم الصدقة بشيء غير مقدر. وعند مالك في ترك مبيت الليلة الواحدة دم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي